السبت - الخميس: 9:00 صباحًا - 4:00 مساءً

حصى الكلى والمسالك البولية

جراحات تفتيت الحصى داخل الكلية باستخدام المنظار المرن وباستخدام الليزر دون ضرر أو نزيف.

شركات التأمين المعتمدة

متعاقدون مع أفضل شركات التأمين في عمان – الأردن

الخدمات العلاجية

الأسئلة الشائعة

1. ما هي أسباب تشكل حصى الكلى؟

هي ترسبات صلبة من المعادن والأملاح الموجودة في البول بنسب أعلى من معدلاتها الطبيعية ، تتكون على شكل بلّورات ، و التي قد تتراكم مع مرور الوقت لتشكل كتلة صلبة تشبه الحجارة .

تتفاوت الحصى بأشكالها وأحجامها ؛ حيث من الممكن أن تكون بحجم و شكل حبات الرمل الصغيرة ، وقد تشبه – في بعض الحالات النادرة – قرن الغزال  Staghorn stone لتملأ تجويف الكلية كاملاً .

يمكن للحصى أن تتشكل في أية مكان داخل الجهاز البولي ؛ كالكلية ، الحالب ( و هو الأنبوب الواصل ما بين الكلية و المثانة البولية ) ، المثانة البولية أو الإحليل .

تتكون حصوات الكُلى عندما يحتوي البول على مواد مكونة للبلورات – مثل الكالسيوم والأكسالات وحمض اليوريك – أكثر مما يمكن إذابته بالسوائل في البول. وفي الوقت نفسه، قد يخلو البول من المواد التي تمنع التصاق البلورات بعضها ببعض؛ مما يوفر بيئة مثالية لتكوين الحصوات .

2. هل أحتاج إلى جراحة لمعالجة حصى الكلى؟

لا ، فمن الممكن أن تمر الحصيات الصغيرة في المسالك البولية لتخرج مع البول دون الملاحظة ، و من الممكن علاج الحصوات الصغيرة ذات الأعراض المحتملة و بدون وجود مضاعفات بالعلاج التحفظي عن طريق الأدوية و تغيير نمط الحياة ، كما أنه يتم علاج الكثير من الحصوات عن طريق التفتيت بالموجات التصادمية في العيادة .

3. كيف يمكن علاج حصى الكلى؟ 

المراقبة و العلاج التحفظي

إذا كانت الحصوة المسببة للآلام صغيرة بما يكفي لتخرج مع تدفق البول ، و غير مصحوبة بأية مضاعفات تستوجب التدخل الفوري ؛ فمن الممكن الإنتظار و مراقبة خروجها عبر البول لفترة قد تصل لأربعة أو ستة أسابيع .

و مما يساعد على خروج الحصوة :

  • اتباع نمط حياة صحي كما ذكرنا سابقاً ، وأهم ما في ذلك شرب الماء
    لما يصل إلى 2.5-3 لتر يومياً على الأقل ، لإخراج كمية بول كافية لدفع الحصوة و تخفيف تركيز الأملاح في البول مما يمنع زيادة حجمها .
  •  مسكنات الألم لتخفيف الألم المصاحب لخروج الحصوة
    و يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الايبوبروفين في حال عدم وجود مانع لذلك ، أو الباراسيتامول .
  • مجموعة من الأدوية تسمى حاصرات ألفا ( مثل Tamsulosin  ) التي تعمل على استرخاء عضلات الحالب و توسيع مجرى الحالب ، مما يساعد على إخراج الحصى بسرعة أكبر و ألم أقل
  • المضادات الحيوية ومضادات الإلتهاب في حال وجود إلتهاب في المسالك البولية .

أما في حالات الحصى الأكبر حجماً ، و التي من غير المحتمل أن تمر عبر المسالك البولية أو قد تؤدي إلى مضاعفات كإلتهابات متكررة في المسالك البولية و انسداد في مجرى البول و اعتلال وظائف الكلى ؛ سيتم اللجوء إلى أحد الخيارات التالية  :  

4. ما هي أعراض حصى الكلى؟

  • آلام وتشنجات حادة في الخاصرة أسفل أضلاع القفص الصدري.
    و قد تتحرك الأوجاع باتجاه أسفل البطن أو المنطقة الإربية أو مخرج البول أو للأعضاء التناسلية.
    غالباً ما تبدأ هذه الآلام فجأة و بحدة شديدة ، ثم تذهب و تعود على شكل موجات ، و قد يتغير موقع و شدّة الألم مع عبور الحصوة للمسالك البولية ؛ فمن الشائع أن يبدأ الألم في الخاصرة و أعلى البطن ثم ينتقل لأسفل البطن و المنطقة الإربية مع تحرك الحصوة من الكلية للحالب و المثانة البولية.
  • ألم أو شعور بالحرقة أثناء التبول.
  •  شعور بالحاجة الملحة للتبول.
    و التبول – كعدد مرات-  أكثر مما هو معتاد و لكن بكميات بول قليلة كل مرة.
  • غثيان و استفراغ.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم و القشعريرة ؛ و ذلك في حال وجود إلتهاب.
  • لون البول الداكن نتيجة للجفاف وقلة شرب السوائل.
    أو وردي إلى أحمر نتيجة لنزول الدم مع البول بسبب وجود إلتهاب أو تحرك الحصوة في المسالك البولية.
  • بول عكر و كريه الرائحة لوجود قيح و إلتهاب في المسالك البولية.
  •  انخفاض كمية البول بشكل ملحوظ.
    وذلك في حال انسداد مجرى البول كلياً بسبب وجود حصى معيقة لخروج البول على الجهتين معاً ” اليمنى و اليسرى ” أو على جهة واحدة عند المرضى أصحاب الكلية الواحدة.
  • احتباس البول ( عدم القدرة على تفريغ المثانة البولية رغم امتلائها بالبول و الشعور بالحاجة الملحة للتبول ).
    في حال وجود حصى كبيرة في الإحليل تعيق خروج البول من المثانة.
  • أعراض الفشل الكلوي المزمن.
    في حال وجود حصى كبيرة لفترة طويلة و عدم علاجها.

5. ما هي أسباب و عوامل الخطر لتشكل حصى المسالك البولية ؟

بشكل رئيسي فإن الإصابة بحصى المسالك البولية تكون مرتبطة بواحد أو أكثر من هذه الأسباب:
أولاً : انخفاض حجم البول

و يعتبر العامل الأساسي لتشكل الحصى  ، و ينتج عن الجفاف بسبب عدم شرب كميات كافية من الماء و السوائل أو عدم تعويض السوائل المفقودة بالتعرق كما في أيام الصيف الحارة .

تكمن أهمية السوائل في تخفيف تركيز الأملاح المذابة بالبول ؛ و بالتالي عدم تراكمها على شكل بلورات و حصوات صلبة. 

ثانياً : النظام الغذائي
تناول كميات عالية من بعض الأغذية كالبروتين ( اللحوم الحمراء) و الصوديوم ( الملح ) و الأوكسالات و المشروبات الغازية ، و التقليل من تناول السوائل والأطعمة الغنية بالألياف ؛ يزيد من احتمالية الإصابة بالحصى .
ثالثاً : السمنة
رابعاً : بعض الأمراض الوراثية و المكتسبة 
  • النقرس
  • فرط نشاط الغدد جارات الدرقية
  • الحماض الأنبوبي الكلوي
  • بيلة السيستين
  • تكيس الكلى
  • تشوهات الكلى الخلقية
  • مرض الأمعاء الإلتهابي ” كرون” والإسهال المزمن
  • بعض العمليات الجراحية لقص و استئصال الأمعاء وعمليات تحويل مسار المعدة
خامساً : إلتهابات المسالك البولية 
سادساً : بعض الأدوية و الفيتامينات
  • فيتامين ج ” سي ”
    حيث أنه يتحول لمادة الأوكسالات في البول ، تناول 1000 مغ يومياً يزيد من كمية الأوكسالات في البول من 20-60 % و بالتالي زيادة الخطر لتشكل حصى أوكسالات الكالسيوم
  • فيتامين د
    يزيد من امتصاص الكالسيوم ، و بالتالي خطر الإصابة بحصوات الكالسيوم
  • الإفراط في استخدام مضادات الحموضة التي تحتوي على كالسيوم و بعض الملينات
  •   بعض مضادات الفيروسات التي تستخدم لعلاج نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز )
  • بعض أنواع مدرات البول 
  •  توبيراميت Topiramate
سابعاً : التاريخ المرضي العائلي أو الشخصي
الإصابة السابقة بالحصى أو إصابة أحد أفراد العائلة بالحصى يزيد من احتمالية تشكل الحصى في المستقبل.

6. ما هي أنواع حصى المسالك البولية؟

هناك أنواع مختلفة من الحصى بناءً على مكونات بلوراتها ، و من أشهرها :
أولا : حصوات الكالسيوم

وهي الأكثر شيوعًا ، وعادةً ما تكون على شكل أوكسالات الكالسيوم ؛ والأوكسالات هي مادة كيميائية تصل البول بعد تصنيعها من الكبد أو امتصاصها من بعض الأطعمة.

و من أشهر الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من الأوكسالات : المكسرات ، الشوكولاته الشاي ، و بعض أنواع الخضار والفواكه كالسبانخ و البطاطا و الفراولة ، و الأغذية و الأدوية المحتوية على فيتامين ج “سي”.

كما أنه قد تؤدي بعض عمليات استئصال الأمعاء الجراحية  لزيادة نسبة الأوكسالات في البول ؛ و بالتالي احتمالية تشكل حصى أوكسالات الكالسيوم .

أما النوع الثاني من حصوات الكالسيوم فهو فوسفات الكالسيوم ، وهذا النوع من الحصوات أكثر شيوعًا في حالات مرضية معينة مثل زيادة نشاط الغدة جار الدرقية و الحماض الأنبوبي الكلوي.

و قد تتشكل حصوات فوسفات الكالسيوم نتيجة استخدام دواء ” توبيراميت ” والذي يستخدم لعلاج نوبات الصرع و بعض حالات الصداع النصفي .

ثانياً : حصوات حمض اليوريك أسيد

يعتمد تشكل هذا النوع من الحصى بشكل أساسي على أن يكون البول ذو حامضية عالية .

و يمكن أن تتكون لدى الأشخاص الذين يفقدون الكثير من السوائل بسبب الإسهال المزمن أو سوء الامتصاص، والأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً عالي البروتين، و المصابين بمرض النقرس ، و المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيماوي . وقد تؤدي بعض العوامل الوراثية أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بحصوات حمض اليوريك .

ثالثاً : حصوات الستروفايت

يتشكل هذا النوع من الحصى نتيجة لإلتهاب المسالك البولية المتكررة ؛ لذلك فإن علاج الإلتهابات سيقلل من حدوثها . عادةً تنمو هذه الحصوات بسرعة وتصبح كبيرة جداً .

رابعاً : حصوات السيستين

نادرة الحدوث ، و تتكون عند مرضى اضطراب وراثي يسمى بيلة السيستين التي تجعل الكلى تفرز الكثير من الحمض الأميني ” سيستين ” الذي قد يتراكم في البول على شكل حصى .

7. هل من الشائع تشكل حصى المسالك البولية؟

نعم ؛ حيث أنه يعاني 1-15 % من الناس حول العالم منها ، و عادةً ما تنتج  بسبب اتباع عادات غير صحية ، و بعض الأمراض المزمنة و الوراثية كما سنتحدث لاحقاً.

كما أنه يعتبر الرجال أكثر عرضة للإصابة بالحصى .

8. كيف يمكن التقليل من احتمالية الإصابة بحصى المسالك البولية أو تكرارها؟

  • شرب كميات كافية من السوائل لإخراج ما يعادل 2.5 لتر من البول يومياً.
  • تعويض السوائل المفقودة من خلال التعرق كما في أيام الصيف الحارة و بعد التمارين؛ لتجنب الجفاف.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف ، كالخضار و الفواكه.
  • التقليل من المشروبات الغازية.
  • التقليل من تناول الصوديوم ( الأملاح ) لما هو أقل من 2300 مغ يومياً.
  • التقليل من تناول البروتينات الحيوانية.
  • التقليل من الأطعمة الغنية بالأوكسالات المذكورة سابقاً.
  • تجنب تناول كميات عالية من فيتامين “ج” و ” د”.
  • تناول كميات معتدلة من الكالسيوم ، حيث إن الإكثار أو التقليل من تناول الكالسيوم يعرضان لخطر الإصابة بالحصى.
  • تخفيف الوزن لمن يعاني من السمنة.
  • الاحتفاظ بحصوة من الحصوات إذا خرجت من الجسم.
    الإحتفاظ بالحصوة عند خروجها عن طريق البول وتحليلها في المختبرات المختصة لمعرفة نوعها؛ في معرفة نوع الحصى المتشكل لدى المريض يساعد في تحديد سببها وإعطاء الحلول لتقليل خطر الإصابة مستقبلاً بمزيد من الحصى.
  • يمكن وصف أدوية معينة من قبل طبيب مختص لتقليل خطر الإصابة مستقبلاً ببعض أنواع الحصى.

9. ما هي العوامل التي تحدد طريقة علاج حصوات المسالك البولية؟

يعتمد علاج الحصى على حجمها و مكانها ، و نوعها ، و شدة صلابتها ، و شدة الأعراض المصاحبة لها، و مضاعفاتها كارتفاع و اعتلال وظائف الكلى .

تواصل مع العيادة

تواصل مع عيادة الدكتور غسان التلاحمة استشاري كلى ومسالك بولية في عمان – الأردن